الاثنين، 24 أكتوبر 2016

استخدام التكنولوجيا في التعليم


نظرا للتغيرات التي يشهدها المجتمع العالمي مع دخول عصر المعلوماتية وثورة الاتصالات فإنه يسعى إلى تطوير برامج المؤسسات التعليمية لكي تواآب تلك التغيرات لذا آان لابد من إعادة النظر في محتوى العملية التعليمية التعلمية وأهدافها ووسائلها مما يتيح للطالب الاستفادة القصوى من الوسائل والأدوات التكنولوجية المعاصرة في تحصيله الدراسي
ويعتبر الحاسوب أحد ابرز إفرازات الثروة التكنولوجية المعاصرة لذا آان لابد من استثمار هذه التقنية في المجال التربوي
 لذلك أصبحت الالمام بالحاسوب موضوعا مهما للفرد العادي وضروريا للمعلم من أجل استغلال هذه التقنية في جميع جوانب العملية التعليمية ، لأن الحاسوب أصبح موجودا و حاضرا في مدارسنا .

مزايا استخدام الحاسوب في التعليم:

تتسم أنظمة التعلم بالحاسوب بمزايا مهمة تبدو جليٍّة من خلال الخبرة المتراكمة ، نتيجة التطبيق الفعلي للحاسوب في التعليم ،

 ومن أهم هذه المزايا ما يلي:

1. تفريد التعليم، حيث يعمل الطلبة باستقلالية وبشكل فردي فكل طالب يقر أو يتابع ويجيب عن الأسئلة بمفردة وبذلك تنمو لدية الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية والميل الى الابتكار والرغبة في البحث وحب الاستطلاع.
2. مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، عن طريق البدء بمستوى مناسب لكل طالب وتمكينهم من التقدم في البرنامج آل حسب قدرته.
3. المشاركة الايجابية النشطة. 
4. تحسين نوعية التعليم وزيادة فاعليته من خلال حل مشكلات ازدحام القاعات الدراسية ومواجهة النقص في إعداد المعلمين المؤهلين والمتخصصين. 
5. إمداد المتعلم بتغذية راجعة فورية تزيد من دافعيته للتعلم وتساعد على تصحيح أخطاءة. 

6. المساعدة على تقويم استجابات الطلبة والكشف عن أخطائهم وتوجيههم الى المعلومات المناسبة. 
7. عدم إشعار الطالب بالحرج بسبب إجابته الخاطئه. 
8. إمكانية ربط الحاسوب وتوصيلة بأنواع من الوسائط المتعددة تزيد من فعاليته في التعليم. 
9. إمكانية تقديم خدمات تعليمية لعدة مناطق نائية طالما توفرت الأجهزة الخاصة باستقبال البرامج التعليمية. 
10. إمكانية استخدام الحاسوب في تقديم أشكال مختلفة من الخبرات التعليمية.
دراسات حول أثر استخدام الحاسوب في التعليم الدراسة

Turner Terilync ترجمة أحمد أمين (١٩٨٩ ) 
هدفت الدراسة إلى تقييم استخدام الكمبيوتر بالمركز التكنولوجي لتعليم القراءة والكتابة ، ومن خلال المقابلات الشخصية للدارسين أوضح الجميع بأن الكمبيوتر يمنح تعلما يتميز بالفردية والتقدم الذاتي وأظهروا فهما لطبيعة تكنولوجيا تعليم القراءة والكتابة وأكدوا بأن التكنولوجيا تعمل لصالح تغلبهم على أميتهم . 

دراسة الكرش (١٩٩٩) - 
فقد قام بدراسة بعنوان ( أثر تدريس وحدة هندسية بمساعدة الكمبيوتر في التحصيل وتنمية مهارات البرهان الرياضي لدى طلاب الصف الاول الثانوي ) وقد استخدم الباحث لغة البيزك المرئي لبناء الوحدة المقدمة للمجموعة التجريبية والمحتوى المعتاد للمجموعة الضابطة وقد دلت النتائج على فاعلية الوحدة المقترحة في تنمية مهارات البرهان الرياضي ونمو التحصيل لدى الطلاب المجموعة التجريبية. 

 دراسة ( عوضية الطيب ، ١٩٩٦)
هدفت الدراسة إلى بحث أثر التعليم بمساعدة الحاسوب في التحصيل الأكاديمي في مادة الرياضيات لطلاب المستوى الجامعي الأول . وقد اثبت النتائج أن اثر التحصيل بالحاسوب أبلغ من التدريس بالطريقة العادية ، وليس للجنس أي أثر على التحصيل ، كما أثبتت النتائج أن ١٥ طالب الذين لديهم الخبرة في مجال استخدام الحاسوب من ضمن المجموعة التجريبية كان أدائهم أفضل ممن ليس لهم خبرة سابقا 

 دراسة الوائلي (٢٠٠٢ )
 هدفت الدراسة إلى قياس أثر تعلم الحاسوب في تعلم أحكام التجويد ، وتكونت أداة الدراسة من اختبار تحصيلي واختبار مهاري وبطاقة ملاحظة لتحديد مهارات التجويد المطلوبة . وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة : عدم وجود فروق بين الاختبارين فيما عدا حكم الميم والنون المشددتين في التحصيل لصالح مجموعة التجريب.


الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في العمليَّة التعليمية:
قال الدكتور أيمن سامي أستاذ التربية: لا أحد يستطيع القول بأن التكنولوجيا أثرت بالإيجاب بشكل كامل على العملية التعليميَّة، ولا يُمكن القول أيضًا بأن كلها سلبيات فقط؛ فكل شيء له إيجابياته وسلبياته، ولكن الأهمَّ من ذلك هو التعرف على الطريقة الصحيحة والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في العملية التعليمية؛ وذلك حتى لا تتحول التكنولوجيا إلى نقمة على العملية التعليمية، فالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا يَكمُن أولاً في تحديد أي المناهج أو المواد التعليميَّة التي يُمكِن أن تدرَّس عبر الإنترنت أو الحاسوب، وأيها يتطلب وجود مدرسة وفصل دراسي ويَحتاج المنظومة التعليمية كاملة، فهُناك مجالات مثل المجالات النظرية؛ مثل الآداب، وما إلى ذلك يُمكِن أن تدرَّس عبر الإنترنت، ولكن المواد العِلمية مثل الطبِّ والهندسة وما إلى ذلك، فلا بدَّ وأن يقوم الطالب بالتجريب حتى تتَّضح له المعلومات، وهي تتطلب ضرورة وجود أساتذة ومُدرِّسين ومعامل.

وأكد: وهناك شيء آخر وهو اختيار الوسيلة التي سيتمُّ من خلالها التعلُّم، فهناك مواد يُمكن أن يتمَّ دراساتُها وحفظها عبر ملفات "الوورد"، ويتمُّ حفظها على الحاسوب، وهناك أشياء أخرى تفاعليَّة تتطلب وجود شبكة إنترنت، وهي تعتمد إما على التواصل مع المدرس أو الأستاذ مباشرة عبر شبكة الإنترنت، وإما أن تكون برامج ومواقع تفاعليَّة، كما أن هناك عاملاً مهمًّا جدًّا يجب التأكيد عليه والالتزام به، وهو اختيار التعليم التكنولوجي على التعليم التقليدي من خلال البيئة التي يعيش فيها الطلاب، أو بشكل أدق البيئة التي سيعمل فيها الطلاب بعد التخرُّج، فلا يجوز أن يتمَّ تدريب الطالب على التكنولوجيا الحديثة، وهو في الأساس سيَعمل عملاً تقليديًّا جدًّا لا يحتاج إلى ذلك، والعكْس صحيح، ويأتي الدور الأكبر على المُدرِّسين والآباء من تعليم الأبناء وتوعيتِهم بخُطورة المواقع الإباحية الصحية والنفسية التي من المُمكِن أن يصل إليها الطلاب، فضلاً عن توعيتِهم بأهمية الوقت وخطورة تضييعِه في التصفُّح على مواقع لا تُفيدهم.




        

هناك تعليقان (2):